في 9 يونيو الماضي، كشفت آبل عن أنظمتها الجديدة: iOS 26 و macOS 26 وبقية عائلة الأنظمة، مستخدمة لأول مرة رقم إصدار موحد يشمل كل أجهزتها.
لكن الأكثر أهمية هذه المرة هي أن التغيير جاء جذريًا، وعبر جميع الأنظمة دفعة واحدة: خلافًا لما اعتدنا عليه من آبل التي كانت غالبًا ما تقدم تغييرات التصميم بشكل متدرج وعلى مراحل.
هذا التحديث كان محط انتظار واسع من المتابعين والمهتمين - وكان متوقعًا مسبقًا بعد عدة إشارات سابقة - لكنه رغم ذلك جاء محمّلًا بقدر لا بأس به من المفاجآت… أو لنقل: المغامرات.
كالعادة، انقسمت الآراء حول التغيير:
منبهرون به، ومنتقدون له، ومتحمسون، ومتحفظون - وهذه طبيعة تتكرر كثيرًا مع معظم تحولات آبل.
لكن هذه المرة تحديدًا، ما حدث كان استثناءً.
لأنه لم يقتصر على تحسينات شكلية أو مزايا جانبية، بل حمل تحولًا واضحًا وعميقًا في لغة التصميم، شمل جميع الأجهزة وأنظمة آبل وأسلوبها البصري العام.
الإعلام الرسمي من آبل عن Liquid Glass
في هذا المقال، أحاول أن أراجع هذه الرحلة، مستعرضًا ما دار من نقاشات وأفكار خلال الأسبوع الماضي على الإنترنت، مع إبداء ملاحظاتي الشخصية وتحليل ما حدث بهدوء بعيدًا عن حماس اللحظة.
بداية القصة: من 2013 إلى اليوم
تعود جذور التحول الذي نشاهده اليوم إلى عام 2013.
حينها، وفي نسخة iOS 6، واجهت آبل واحدة من أكبر الأزمات التي أثرت لاحقًا على فلسفتها التصميمية:
كارثة تطبيق الخرائط.
رغم أن النظام نفسه كان مستقرًا بدرجة كبيرة - بل ويعتبر من أكثر تحديثات iOS استقرارًا حينها - إلا أن فضيحة الخرائط وضعت وصمة لا تزال تذكر إلى اليوم:
- أطلقت آبل لأول مرة تطبيق الخرائط الخاص بها، متخلية عن Google Maps.
- واجه المستخدمون مشاكل حقيقية في الدقة والملاحة.
- وصلت الأزمة إلى درجة دفعت آبل لإصدار اعتذار علني نادر، مع اقتراح حلول بديلة للمستخدمين مؤقتًا.

هذه الفترة شهدت أيضًا هزات داخلية عميقة في قيادة آبل، انتهت بإقالات على مستوى الإدارة العليا، والأهم:
تعيين جوني آيف رئيسًا لقسم التصميم.
بداية عهد جوني آيف في iOS 7
تحت قيادة آيف، تحركت آبل سريعًا لإعادة تعريف الهوية البصرية للنظام.
في iOS 7 تحديدًا، أطلقت آبل تحولًا جذريًا في لغة التصميم:
- تخلت كليًا عن أسلوب Skeuomorphism (محاكاة العالم الواقعي في التصاميم).
- انتقلت إلى أسلوب Flat Design الحاد والبسيط والألوان الزاهية.
- ألغت معظم المؤثرات ثلاثية الأبعاد، الظلال، الحواف المجسمة، والعناصر المألوفة بصريًا.

كان iOS 7 في وقته ثوريًا من حيث الشكل، لكنه جلب معه قدرًا كبيرًا من الجدل:
- معجبون بالجرأة والبساطة.
- معارضون ينتقدون ضياع العمق البصري وغياب الإشارات الوظيفية.
- موجات من السخرية حول الألوان المسطحة والرموز البسيطة بشكل مفرط.
مشكلة السرعة مقابل الجودة
لكن الأهم أن هذه القفزة السريعة جاءت بتكلفة واضحة:
- فقدت آبل جزءًا من هويتها البصرية المتماسكة.
- أصبح النظام يبدو “جديدًا”، لكنه يفتقر إلى التفاصيل المدروسة في تجربة الاستخدام اليومية.
- كثير من عناصر التصميم فقدت وظيفتها أو أصبحت مربكة.
وهكذا، وجدت آبل نفسها تقضي عقدًا كاملًا في محاولة ترقيع وتعديل هذه الفلسفة عبر سلسلة من التحديثات التدريجية:
- iOS 9 (2015): تركيز على تحسين الأداء والاستقرار الشامل.
- iOS 14 (2020): إعادة تصميم الشاشة الرئيسية مع إدخال الويدجت لأول مرة.
- iOS 16 (2022): تقديم شاشة قفل أكثر مرونة وقابلة للتخصيص.
وكل هذه المحاولات كانت في حقيقتها محاولات لتخفيف مشاكل التصميم المسطح المفرط دون الاعتراف المباشر بأن الرؤية الأصلية كانت تحمل خللًا عميقًا في توازن الجمال والوظيفة.
معامل الاختبار السرية: كيف مهّدت آبل للتغيير عبر السنوات؟
لو تابعنا منتجات آبل في السنوات الأخيرة، سنلاحظ ظهور واجهات وتصاميم بدت في وقتها وكأنها “شاذة” أو مختلفة عن أسلوب النظام المعتاد. لكنها في الحقيقة كانت معامل اختبار صغيرة تمهّد بهدوء للتغيير الكبير الذي نشاهده اليوم في iOS 26.
واجهة زر Action في iPhone 14 Pro

عندما أضافت آبل زر Action الجديد، لاحظ كثير من المطورين أن واجهة الإعداد الخاصة به مختلفة تمامًا عن بقية إعدادات النظام:
- تصميم ثلاثي الأبعاد أكثر عمقًا.
- ظلال وانعكاسات خفيفة.
- استخدام بارز لتأثيرات الزجاج والضبابية.
- انتقالات حركة سلسة وغير معتادة في بقية إعدادات iOS التقليدية.
كانت هذه التجربة المبكرة تحمل أولى إشارات العودة إلى العمق البصري الذي افتقده النظام منذ iOS 7.
تطبيق Apple Sports

عندما أطلقت آبل تطبيقها الرياضي الخاص، ظهر واضحًا أنه ساحة تجارب بصرية متقدمة:
- تصميم يركّز على السرعة والبساطة.
- استخدام مكثف لتدرجات الألوان (Gradients) خاصة في شريط التنقل.
- حركات خلفية متطورة تم تطويرها باستخدام تقنيات Metal لمحاكاة ملمس القماش الرياضي ديناميكيًا مع الحركة.
- تم ابتكار أسلوب جديد في شرائط التبديل (Segmented Controls) يختلف عن النمط التقليدي، بحيث يتمدد شريط التنقل عند السحب، وينكمش بسلاسة أثناء التصفح.
كل هذه التفاصيل كانت تجارب عملية لاختبار مرونة العناصر البصرية مع الحركات الواقعية تمهيدًا لفلسفة التصميم الجديد.
تطبيق Apple Journal

عندما قدمت آبل تطبيق Journal في ديسمبر 2023، ظهر بشكل أوضح جزء من ملامح المدرسة الجديدة:
- زر “New Entry” الكبير، والموجود في منتصف أسفل الشاشة بشكل واضح جداً، ليحل محل مكان أزرار مثل زر الكاميرا في التطبيقات الأخرى.
- استخدام تدرجات لونية سلسة في كامل الواجهة.
- بدأ الاعتماد المكثف على الذكاء الصناعي داخل الجهاز ذاته (On-Device ML) لتقديم اقتراحات يومية بناءً على سياق حياة المستخدم.
- إدخال فكرة الوعي المكاني (Spatial Awareness) في تقديم المحتوى؛ أي أن الاقتراحات تتغير حسب الوقت والمكان والأنشطة الأخيرة.
هذه كلها كانت بداية اختبار كيف يمكن دمج بيانات النظام والسياق الشخصي في تجربة موحدة وسلسة، دون الحاجة إلى تدخل معقد من المستخدم.
التأثير الأعمق: Apple Vision Pro

ربما يكون التأثير الأعمق للتغيير القادم قد بدأ فعليًا مع تطوير visionOS لنظارة Apple Vision Pro.
كما صرّح Craig Federighi:
“الإلهام الأوضح جاء من visionOS نفسه.”
في visionOS بدأت آبل في:
- استخدام مواد زجاجية (Glass Materials) تسمح للعناصر البصرية بأن تتواجد في المشهد المحيط دون أن تستهلك مساحة بصرية واضحة.
- إدخال تقنيات متقدمة لمحاكاة الضوء الطبيعي، منها:
- Lensing Technology لمحاكاة انحناء الضوء بدقة.
- Dynamic Light Bending لتحريك الإضاءة الحية مع حركة الرأس أو الجهاز.
- Specular Highlights لتقديم انعكاسات واقعية تستجيب لحركة المستخدم والإضاءة المحيطة.
اضيف إليها (على سبيل المثال لا الحصر): زر المرفقات في iMessage، تطبيق Apple Invites ..
هذه ليست مجرد تحسينات شكلية، بل هي تهيئة مدروسة لبناء فلسفة تصميم تدعم مستقبل آبل في الحوسبة المكانية والنظارات الذكية، حيث يصبح النظام جزءًا من الفراغ المحيط وليس مجرد شاشة مسطحة.
ما الذي فعلته آبل في iOS 26؟
لماذا أرى أن تحديثات الأنظمة الحالية هي فعليًا أهم منتج أطلقته آبل مؤخرًا؟
لأن ما جرى لم يكن مجرد تحديث إضافي، ولا تجميلًا بصريًا، بل كان:
- هدمًا كاملًا للأخطاء السابقة.
- وإعادة كتابة شاملة لبنية النظام وتجربة المستخدم من الجذور.

نعم، النظام في جوهره ظل مستقرًا طوال السنوات الماضية، لكنه كان دائمًا يحمل شعورًا بعدم التناسق في التفاصيل الصغيرة.
هناك فجوات في التجربة اليومية، وتصادم بين تراكم الميزات الحديثة فوق بنية تصميمية قديمة لم تعد تحتمل المزيد.
المشكلة لم تكن في الجمال فقط
أنا لست مختصًا في التصميم البصري لأخوض في تفاصيل الخطوط والظلال،
لكن حتى كمستخدم عادي أو محترف تقني، كان واضحًا أن تجربة الاستخدام نفسها أصبحت تعاني:
- الميزات كثرت، لكن وضوح النظام تراجع.
- العناصر البصرية تكررت بدون معايير ثابتة.
- الأساسيات التصميمية غابت أحيانًا حتى عن المصممين أنفسهم.

حتى المصممين واجهوا صعوبة في فهم معايير آبل؛ لأن النظام نفسه كان يفتقد إلى فلسفة تصميمية موحدة في:
- درجات الانحناء.
- نسب الأحجام بين الأزرار.
- ألوان الخلفيات والشفافية.
- شكل نوافذ التنبيه والتحذير.
- أيقونات النظام وقوائم الإعدادات.
| المشكلة سابقًا | ما تم تصحيحه في iOS 26 |
|---|---|
| الأزرار غير متناسقة الحجم بين التطبيقات | الآن جميع الأزرار تعتمد على أبعاد ثابتة، بانحناءات مدروسة، وهوامش متطابقة في كل أجزاء النظام. |
| عدم وضوح تباين النصوص على الخلفيات الشفافة | تم تحسين الشفافية عبر تدرجات زجاجية محسوبة تحافظ على وضوح النص تحت أي لون خلفية. |
| نوافذ التنبيهات أحيانًا تظهر بشكل مربك (رسالة تأكيد مختلفة عن التحذير عن الإعلام…) | تم توحيد نوافذ التنبيهات في نظام بصري واضح يحدد مستوى الأولوية والخطورة بشكل فوري بالنظر فقط. |
| تضارب أساليب عرض القوائم بين التطبيقات النظامية (مثل الإعدادات مقابل الرسائل أو الصور) | أصبح النظام كله يعتمد على بطاقات (Sheets) ذات حواف موحدة، وحركة فتح وإغلاق سلسة وواضحة. |
| الأيقونات الصغيرة داخل التطبيقات تفتقد إلى العمق والتمايز البصري | أعيد رسم الأيقونات لتكتسب بعدًا بصريًا خفيفًا مع تأثير زجاجي أنيق يجعلها أكثر تميزًا ووظيفةً في نفس الوقت. |
ما فعلته آبل هنا ببساطة هو:
تحرير النظام من 10 سنوات من التراكمات البصرية، وإعادة هندسته وكأننا أمام نسخة “iOS 1.0 جديدة” لكن بعقلية 2025.
هل كان ستيف جوبز سيرضى عن iOS 26؟
من أكثر الجمل التي تتكرر في كل تحديث لآبل:
“لو عاد ستيف جوبز من قبره ورأى هذا…”
والحقيقة؟
في حالة iOS 26 تحديدًا:
نعم، ستيف جوبز كان سيحب هذا التحديث جدًا.
لأسباب واضحة يعرفها كل من تابع فلسفة جوبز عن قرب:
- ستيف كان مولعًا دائمًا بفكرة “التفاعل الطبيعي مع التقنية” — حيث لا يشعر المستخدم أنه يتعامل مع آلة جامدة، بل مع شيء عضوي، حي، وجميل.
- أحب كثيرًا فكرة العمق البصري والتفاعلات الطبيعية منذ أيام الـ Skeuomorphism، لكنه كان يرى أيضًا ضرورة البساطة وعدم التشويش.
- لم يكن ضد المؤثرات الجمالية، بل ضد المؤثرات العبثية التي لا تخدم الوظيفة.
- كان دائمًا يحرص على أن يكون لكل عنصر سبب وظيفي يبرر وجوده، لكنه في نفس الوقت يؤمن بـ “الإحساس”، بـ “اللمسة”، بـ “الواقعية الناعمة”.

ما تفعله آبل اليوم في iOS 26 هو إعادة هذا التوازن تحديدًا:
- التصميم غني بالتفاصيل لكنه هادئ.
- العُمق البصري موجود لكنه محسوب بدقة.
- الحركات طبيعية وكأن النظام يتنفس معك.
- الزجاج والظلال والانعكاسات ليست للاستعراض، بل لتعزيز الوظيفة وتوضيح الهرمية البصرية.
حتى فلسفة الحوسبة المكانية في Vision Pro تنسجم تمامًا مع الرؤية التي طالما حلم بها جوبز:
أن تذوب التقنية في تجربة الإنسان اليومية وتصبح جزءًا من محيطه بدون عناء أو اصطناع.
بعبارة مختصرة:
iOS 26 قدّم “الواقعية المدروسة” — وهو بالضبط الخط الذي لطالما سعى له ستيف جوبز قبل أن يترك المنصة.
لماذا كل هذا الهجوم على التحديث؟
بدايةً، من الطبيعي تمامًا أن تختلف الآراء مع أي تغيير بهذا الحجم:
- الأذواق متباينة.
- بعض المستخدمين لا يفضلون التغيير أصلًا.
- التوقعات عادة تكون متضخمة قبل الإعلانات الكبرى.
لكن إن أردنا أن نكون أكثر واقعية وهدوءًا في التفسير، فهناك أسباب إضافية تفسر موجات النقد الحادة - والتي كثير منها مبالغ فيه - خصوصًا في الأيام الأولى من ظهور iOS 26:
فرصة ذهبية لكتّاب المحتوى
عندما تطلق شركة مثل آبل تحديثًا بهذا الحجم، وتفتحه بنسخة تجريبية مبكرة (Beta)، تصبح الساحة مهيأة:
- النسخة بطبيعتها غير مكتملة وتحمل أخطاء وتجارب قيد الضبط.
- ببساطة: الجدل يصنع المشاهدات والقراءات، وهذا جزء من دورة المحتوى في الإنترنت.
كتّاب المقالات والمراجعين واليوتيوبرز يجدون في كل خطأ أو اختلاف فرصة لصناعة عناوين مثيرة:
“كارثة في تحديث آبل الجديد!”
“أسوأ قرار تصميمي في تاريخ الشركة!”
“آبل تدمر تجربتها الكلاسيكية!”
المصممون في وضعية الاستعراض الاحترافي
من جهة المصممين، تحدث حركة أخرى متوقعة:
- يبدأ كثير من المصممين بتحليل التفاصيل الصغيرة جدًا في النظام.
- يبحثون عن التباينات الدقيقة أو “الثغرات الجمالية” التي قد لا يلاحظها معظم المستخدمين.
- يعرضون تحليلات مطولة عن انحناءات الأزرار، توزيع الإضاءة في الظلال، أو التناقض بين الشفافية هنا وهناك.
ليس بدافع النقد العدائي أحيانًا، بل لأنه فرصة مناسبة لإبراز الاحتراف الفني والقدرة على تفكيك الأنظمة المعقدة — وهو أمر طبيعي ومعتاد في الوسط التصميمي.
طبيعة الجمهور الرقمي اليوم
- منصات مثل X خلقت بيئة تحفز التضخيم اللحظي لكل حدث.
- من الأسهل أن تجد نقدًا حادًا ينتشر أضعاف ما ينتشر الرأي المتزن.
- وكلما كان رأيك أكثر تطرفًا، كلما ضمنت مزيدًا من التفاعل.
بالتالي:
الضجة المحيطة بـ iOS 26 لم تكن مفاجأة، بل هي جزء طبيعي من أي تحوّل كبير في نظام ضخم بحجم وتأثير آبل.
الاختبار الحقيقي - كالعادة - سيأتي بعد إطلاق النسخة النهائية المستقرة لاحقًا هذا العام.
ختامًا: إلى أين تتجه آبل بعد iOS 26؟
كما أشرت سابقًا:
ما فعلته آبل في هذا التحديث لا يشبه مجرد نسخة جديدة من iOS، بل أقرب ما يكون إلى إطلاق iPhone OS 1.0 من جديد — لكن بعد أكثر من 17 عامًا من الخبرة، وحجم بيانات وسلوك مستخدمين لم يكن متاحًا عند النسخة الأولى.
لهذا السبب، أتصور أن السنوات القليلة القادمة ستشهد التالي:
موجة غنية من التحسينات والتفاصيل
- التحديثات اللاحقة ستكون أكثر ثراءً في الميزات والتكاملات.
- سيتم استكمال العديد من التفاصيل التي لم تكتمل في النسخة الأولى من النظام الجديد.
- بعض التجارب التي لا تزال تجريبية اليوم ستنضج بشكل واضح مع iOS 27 وما بعده.
الاستقرار سيأخذ وقته
- بطبيعة الحال، iOS 26 رغم قوته سيحمل بعض الارتباكات في البداية.
- من المتوقع أن تحدث تعديلات مستمرة خلال عام 2025 و2026 حتى يستقر النظام بشكل كامل.
- كما جرت عادة آبل، السنوات الأولى لأي بنية جديدة دائمًا تكون مرحلة صقل مستمر.
تغيرات أعمق في خط إنتاج الأجهزة
- التغيير لن يتوقف عند النظام وحده.
- من المرجح أن نرى أجهزة جديدة مصممة فلسفيًا لتتماشى مع هذا التوجه البصري والهندسي:
- شاشات تدعم الحركات البصرية بشكل أفضل.
- أجهزة أكثر انسجامًا مع الحوسبة المكانية (Spatial Computing).
- تكامل أوضح بين الهواتف والنظارات والساعات والحواسيب.
انفتاح محسوب مقابل تشدد رقابي
- الأنظمة ستصبح أكثر انفتاحًا من حيث دعم التكاملات والخدمات الخارجية.
- لكن في المقابل، ستزداد متطلبات الجودة والامتثال لقبول التطبيقات داخل App Store.
- آبل ستفتح الأبواب من جهة… لكنها ستُدقق أكثر من جهة أخرى.
بعبارة مختصرة:
iOS 26 ليس نهاية مرحلة، بل بداية جيل جديد بالكامل من فلسفة آبل في التصميم والتجربة